
تتناول ميشيل أوباما في كتابها “The Look”، الصادر في 4 نوفمبر، علاقتها بشَعرها الطبيعي وتسريحة الضفائر، كاشفةً كيف تأثرت اختياراتها الجمالية باعتبارات ثقافية وسياسية خلال وجودها في البيت الأبيض.
وتوضح أن الضفائر بالنسبة لها ترمز إلى “الحرية”، مشيرةً إلى أنها تجنّبتها سابقاً لأن البلاد “لم تكن مستعدة لرؤية ذلك”، قبل أن تعتمدها لاحقاً كرسالة فخر بالهوية والثقة بالشعر الطبيعي للنساء ذوات البشرة السمراء.
